شمس الدين السخاوي
7
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
29 بردبك العجمي الجكمي جكم من عوض . تنقل في الولايات ثم عمل في الأيام الأشرفية الحجوبية بحلب ثم في أول أيام الظاهر النيابة بحماة ، وأقام بها إلى أن تنافر مع أهلها وقتل منهم جماعة بل وخرج عن الطاعة وآل أمره إلى أن أمسك ثم سجن بإسكندرية ثم نقل إلى دمياط ثم صار في سنة ثلاث وخمسين أحد المقدمين بدمشق وتوجه وهو كذلك أمير الحاج الشامي فحج ثم عاد فلم يلبث أن مات في أوائل رجب سنة خمس وخمسين . بردبك قصفا . مضى قريبا . 30 بردبك المحمدي الظاهري جقمق ويعرف بهجين عمله أستاذه بجمقدارا ثم صار من بعده أمير اخور ثالث ثم ثاني ثم قدمه الظاهر خشقدم ثم عمل خازندارا بعد شغورها سنين ثم حاجب الحجاب ثم نقله الظاهر تمربغا إلى الأخورية الكبرى ثم الأشرف قايتباي لامرة سلاح ، وسافر في التجريدة لقتال سوار فقتل في الوقعة يوم الاثنين سابع ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ولم توجد رمته وقد قارب الخمسين وكان لا بأس به . 31 بردبك المحمدي الطويل ابن عم الأشرف برسباي . تأمر عشرة وعمل شاد أوقاف الأشرفية في سنة تسع وثمانين واستقر في امرته ابنه شاذبك من صديق وفي الشادية قانصوه الطويل الأشرفي برسباي . بردبك هجين . مضى قريبا . 32 برسباي بن حمزة الناصري فرح . انتمى بعد أستاذه لنوروز الحافظي وصار من أمراء دمشق فلما خرج نوروز عن طاعة المؤيد كان معه فقبض عليه المؤيد بعد القبض على مخدومه وحبسه ثم أطلقه في أواخر أيامه وبقي في تلك البلاد إلى أن ولاه الأشرف حجوبية الحجاب بدمشق فأقام فيها مدة وأثرى وضخم ثم نقله السلطان إلى نيابة طرابلس بعد قانباي الحمزاوي حين استقر في حلب ثم إلى حلب بعد موت قانباي البهلوان ولم يلبث أن مرض فاستعفى وخرج متوعكا فمات في أثناء طريق الشام في جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين . وكان دينا خيرا عفيفا . 33 برسباي الأشرفي اينال ثم الظاهري . ملكه وصيره خاصكيا دوادارا فضخم حتى كان من القائمين بقتل الدوادار جانبك ولزم من ذلك أنه تجرأ على أستاذه واتفق هو والاجلاب على قتله ووصل له علم ذلك فبادر برسباي إلى الاختفاء ثم أمسك وجئ به إليه فعاتبه ثم ضربه أزيد من ألف عصا ثم وسطه في الحوش في تاسع صفر سنة ثمان وستين وشق على كثيرين الجمع بين الضرب المهلك ثم التوسيط . 34 برسباي البجاسي . أصله من مماليك تنبك البجاسي نائب الشام الخارج على الأشرف برسباي بدمشق في سنة سبع وعشرين وقتل بها وخدم بعده بالقاهرة